5 علامات تؤكد إدمان طفلك على وسائل التواصل الاجتماعي

باتت الحواسيب المحمولة والأيباد والأجهزة الخلوية الذكية اليوم من أساسيات الحياة المستحدثة، فأصبحت هوسًا يسيطر على عقول أطفالنا وشبابنا، فقد أتاحت لهم فرص التواصل مع الآخرين، وعمل مجموعات دردشة والكثير. من أشهر هذه الوسائل الفيسبوك، والانستغرام، والسناب شات، وأخيرًا التيك توك.

علامات تؤكد إدمان طفلك على وسائل التواصل الاجتماعي

الغاية والغرض الأساسي من طرح هذه العلامات، هي التحذير والتنبيه لضرورة السيطرة أو الحد من الإقبال الشره للأطفال والشباب على هذه المنصات.

فقد حذرت مبادرة (KLicKsafe) الألمانية أن المبالغة في استخدام هذه الوسائل قد يعرض الطفل لخطر الإدمان عليها، والتي أوضحت علاماتها بما يلي:

  1. إهمال وكره الدراسة.
  2. عدم الرغبة في الذهاب للمدرسة والتعلم.
  3. عدم الرغبة في ممارسة أي هواية أو تقوية أي مهارة.
  4. الانطواء والعزلة بشكل عام.
  5. الانطواء عن أفراد العائلة والأسرة بشكلٍ خاص.

قد يهمك أيضًا: سؤال وجواب عن تربية الأطفال … كل ما تودين معرفته لتنشئة طفل سليم

علاج مشكلة إدمان الطفل على وسائل التواصل الاجتماعي

إذا لاحظتِ أن طفلك يملك أحد هذه العلامات أو حتى جميعها، كل ما عليك فعله هو:

  1. التحدث إليه ومواجهته بطريقة الحوار، عن هذه المشكلة وعواقبها، وماذا سيحدث في حال الاستمرار على هذا الحال.
  2. تحديد يوم واحد من أيام الأسبوع واعتباره يوم إجازة، يتم فيه التخلي الكلي عن الهاتف أو الحاسوب أو الأيباد، أو أي وسيلة ذكية، هذا التخلي يشمل الأبناء والآباء، بحيث يمكنهم قضاء بعض الوقت مع بعضهم البعض وممارسة أي نشاط أو هواية، دون وجود أي عامل تشويش.
  3. إذا لم يكن هناك مجال لتخصيص يوم، يمكن استبداله، بتخصيص عدد ساعات معين، يتم فيه أيضًا التخلي عن كل هذه الوسائل.
  4. عدم التعامل بأسلوب منع الوالدان أطفالهم من استخدام هذه الوسائل، لأنهم بذلك سيزيدان تعلقهم بهذه الوسائل عملًا بمبدأ كل ممنوع مرغوب.
  5. أخيرًا إذا لم تنجح أيًا من الطرق السابقة، يفضل عندئذٍ طلب الاستشارة من متخصص نفسي، بحيث يتم إخضاع الطفل لبعض العلاجات السلوكية التي تساعده على التخلص من هذا الإدمان.

المصادر:

5 علامات لإدمان الطفل شبكات الواصل الاجتماعي – د. جاسم المطوع